23‏/07‏/2024

المعالم التاريخية في محافظة مسندم تحضى باهتمام كبير من الزوار

أوضحت وزارة التراث والسياحة أن عدد زوار القلاع والحصون والمعالم التاريخية في محافظة مسندم خلال العام الماضي 2023م بلغ ( 25009 زائر). كما بلغ عدد الزوار لغاية شهر أبريل من العام الحالي 2024م (23535 زائرًا).

وقالت مريم بنت أحمد الشحية رئيس قسم التراث الحرفي بإدارة التراث والسياحة بمحافظة مسندم: تحظى المعالم التاريخية في المحافظة باهتمام كبير من الزوار القادمين من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية مشيرة إلى أن من أبرز هذه المعالم، والتي تختلف من معلم لآخر من خلال مفرداتها التاريخية وهي حصني "خصب" و"الكمازرة" في ولاية خصب وحصن بخا بولاية بخا وحصن دبا في ولاية دبا.

وأضافت: إن طرح كلا من حصن خصب وحصن الكمازرة وحصن بخا وحصن دبا في محافظة مسندم للاستثمار من قبل الأفراد والقطاع الخاص يسهم ذلك بإتاحة الفرصة للمؤسسات والأفراد بتشغيل القلاع والحصون بالطرق المثلى وابتكارية مع توفير فرص عمل، مؤكدة أن هذا التوجه يأتي ضمن الخطة الخمسية العاشرة لسلطنة عمان، والتي جعلت من أولوياتها تطوير المواقع التراثية السياحية والمكونات الثقافية لإيجاد استثمار مستدام للتراث والثقافة والفنون، ويسهم في نمو الاقتصاد الوطني من خلال طرح مجموعة من المواقع التراثية والسياحية كالقلاع والحصون والمتاحف والحارات القديمة للاستثمار السياحي المستدام من قبل القطاع الخاص، أو من خلال الشراكة بين القطاعين لتوفير تجارب سياحية متنوعة ومختلفة.

وأوضحت رئيس قسم التراث الحرفي بإدارة التراث والسياحة بمحافظة مسندم أن الإدارة تعمل من خلال التنسيق مع أصحاب السعادة في ولايات المحافظة على إقامة العديد من الفعاليات للأسر المنتجة والحرفيين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والتي تساهم في عرض منتجاتها وبهدف إيجاد حراك تجاري للحرفين وتعزيز تلك المواهب المنتشرة فيها بالتعريف عن هوية الحرف العمانية وأصالتها.

من ناحيته قال بسام بن محمد بن عبدالله الكمزاري رئيس قسم الآثار والمتاحف بإدارة التراث والسياحة بمحافظة مسندم: بهدف تطوير المواقع الأثرية ذات القيمة الاستثنائية والعمل على جعلها مقاصد سياحية ،تم البدء في إنشاء مركز زوار دبا الأثري بداية هذا العام بتمويل من شركة أوكيو ومع مكتب محافظ مسندم؛ حيث تم اكتشاف هذا الموقع في عام 2012م، ويعتبر من أهم المواقع الأثرية في سلطنة عمان والعائدة للألف الأول قبل الميلاد.

وأوضح بسام الكمزاري أن الموقع يحوي العديد من المقابر الأثرية التي تعود إلى ما بين العصر الحديدي المبكر وأكثر من 190 هيكلاً عظمي. واللقى الأثرية والأواني الفخارية والحجرية والبرونزية وحلي ذهبية وبرونزية، مؤكدا أن المختصين بوزارة التراث والسياحة بالتعاون مع البعثات الأثرية يقومون بجهود كبيرة من خلال أعمال الإنشاء والتنقيب بالموقع.

وأشار رئيس قسم الآثار والمتاحف إلى أن هناك جهوداً مستمرة في دعم وتطوير المتاحف الخاصة من خلال دعم أصحاب المتاحف الخاصة من خلال إنشاء مباني حديثة لهم أو مواقع أثرية مرممة لتحتضن هذه المباني والمواقع القطع الأثرية النادرة لعرضها بشكل بارز والحفاظ عليها من أي عوامل خارجية قد تتسبب في تلف القطع ولتكون إضافات جديدة إلى منظومة المتاحف العامة في سلطنة عمان حيث يقوم المختصون بزيارات دورية للمتاحف الخاصة والمواقع الأثرية لتقييم هذه المتاحف وتقديم الدعم اللازم لهم والتأكد من مدى جودة الخدمات المقدمة للزوار.